الأحد، شوال 14، 1427

أوراقي

"ما أشبَهَ النكبةَ بالبيضةِ تُحسَبُ سِجناً لما فيها وهي تحوطُهُ وتربِّيه وتٌعينُهُ على تمامِه، وليس عليع إلا الصبرُ إلى مدَّة، والرضى إلى غاية، ثم تَنقُفُ البيضةُ فيخرجُ خَلقاً آخر.
وما المؤمن في دنياهُ إلا كالفَرخِ في بيضتِه، عملُهُ أن يتكوَّنَ فيها، وتمامُهُ أن ينبثق شخصُهُ فيخرجَ إلى عالمِهِ الكامل".
من كتاب وحي القلم للكاتب مصطفى صادق الرافعي


اشتريت هذا الكتاب من حوالي سنة وحتى اليوم لم أقرأه بشكل الكامل، فقط أقرأ به عندما يكون لدي وقت فراغ، فالكتاب عبارة عن مجموعة من القصص أو المقالات القصيرة المكتوبة بأسلوب أدبي رائع، أنصح بشدة بقراءة هذا الكتاب ^^
وهذه الفقرة جاءت في خلاصة قصة بعنوان الانتحار وفي القصة يحكي عدد من الاشخاص قصة محاولتهم للأنتحار وكيف هداهم الله وخرجوا من المحنة بفكر جديد وإيمان أقوى.
نسأل الله العفو والعافية في الدين والدنيا والآخرة.

ليست هناك تعليقات: