الأربعاء، ربيع الآخر 08، 1428

قالوا في الكتاب





"إنه لأفضل لك أن تزخر مكتبتك بالكتب، من أن تكنز محفظتك بالنقود." دجون راسكن


"عندما نجمع الكتب، فاننا نجمع السعادة." فنست ستاريت



وقال أحمد شوقي:
أنا من بدل بالكتب الصحابا *** لم أجد لي وفيا إلا كتابا
صاحب إن عبته أو لم تُعب *** ليس بالواجد للصاحب عابا
صحبة لم أشك منها ريبةً *** ووداد لم يكلفني عتابا



ومما قاله بعض الادباء:

" إن وعظ اسمع، وإن ألهى أمتع، وأن ابكى أدمع، وإن ضرب أوجع، يفيدك ولا يستفيد منك، ويزيدك ولا يستزيد، إن جدّ فعبرة، وإن مزح فنُزهه، قبر الاسرار ومخزن الودائع، قيد العلوم، وينبوع الحكم، ومعدن المكارم ومؤنس لا ينام، يفيدك على الأولين، ويخبرك عن كثير من أخبار المتأخرين.
نعم المدخر والعدّة والمشتغل والحرفة، جليس لايطريك ورفيق لا يملك، يطيع في الليل طاعته في النهار، ويُطيعك في السفر طاعته في الحضر، إن أطلت النظر إليه اطال إمتاعك، وشحذ طباعك، وبسط لسانك، وجوّد بيانك، وفحّم ألفاظك."

الاثنين، ربيع الآخر 06، 1428

الزواج من أجنبية

في الشهر الماضي العديد من المدونات (الوافي، BRAVEHART، Lebeeya، piccolina )
تحدثت عن الزواج بشكل أو بأخر وبدا الشهر وكأنه شهر الزواج. وصادف أني قرأت أحد المقالات في كتاب وحي القلم عن الزواج بالاجنبية في نفس الشهر وأحببت أن أشاركم ما قرأت.

يعتبر الكثيرين أن الزواج من أجنبية، زواج محكوم عليه بالفشل أن عاجلا أو اجلا ولهذا يسمى "زواج مختلط" كاختلاط الزيت بالماء لا يمكن أن يذوب أحدهما في الاخر ومع مرور الوقت ينفصل الاول عن الثاني تماما (أقصد الزيت والماء)...بينما يرى أخرون (وأنا منهم) أنه مثل أي زواج آخر وأنه لا علاقة لجنسية الزوج أو الزوجة بنسبة فرص النجاح أوالفشل.
ولكن الكاتب "مصطفى صادق الرافعى" كتب في أحد مقالات كتابه "وحي القلم". رأي جديد علي تماما.. الكلام منقول على لسان رجل مصري له قصة زواج فاشلة من أجنبية وجلس إلى أصدقائه في الغربة ليحكي لهم حكايته، بدأها بنصيحة طويلة ولكنها كانت كافية جدا لنفهم كنها القصة كاملة، وإليكم أهم جزء منها:

"لا تتزوجوا يا إخواني المصريين بأجنبية، إن أجنبية يتزوج بها مصري، هي مسدس جرائم فيه ست قذائف:
الأولى: بوار امرأة مصرية وضياعها بضياع حقها في هذا الزوج، وتلك جريمة وطنية، فهذه واحدة.
الثانية: إقحام الاخلاق الأجنبية على طباعنا وفضائلنا في هذا الاجتماع الشرقي وتوهينه وصدعه وهي جريمة أخلاقية.
الثالثة: دس العروق الزائغة في دمائنا ونسلنا وهي جريمة اجتماعية.
الرابعة: التمكين للأجنبي في بيت من بيوتنا يملكه ويحكمه ويصرفه على ما شاء وهي جريمة سياسية.
الخامسة: للمسلم منا إيثاره غير أخته المسلمة، ثم تحكيمه الهوى في الدين، ما يعجبه و ما لا يعجبه، ثم إلقاؤه السم الديني في نبع ذريته المقبلة ثم صيرورته خزيا لأجداده لأجداده الفاتحين الذين كانوا يأخذونهن سبايا، ويجعلونهن في المنزلة الثانية أو الثالثة بعد الزوجة، فأخذته هي رقيقا لها وصار معها في المنزلة الثانية أو الثالثة بعد .... وهذه جريمة دينية.
والسادسة: بعد ذلك كله، أن هذا المسكين يؤثر أسفله على أعلاه ... ولا يبالي في ذلك خمس جرائم فظيعةوهذه السادسة جريمة إنسانية! "