الأربعاء، ربيع الآخر 08، 1428

قالوا في الكتاب





"إنه لأفضل لك أن تزخر مكتبتك بالكتب، من أن تكنز محفظتك بالنقود." دجون راسكن


"عندما نجمع الكتب، فاننا نجمع السعادة." فنست ستاريت



وقال أحمد شوقي:
أنا من بدل بالكتب الصحابا *** لم أجد لي وفيا إلا كتابا
صاحب إن عبته أو لم تُعب *** ليس بالواجد للصاحب عابا
صحبة لم أشك منها ريبةً *** ووداد لم يكلفني عتابا



ومما قاله بعض الادباء:

" إن وعظ اسمع، وإن ألهى أمتع، وأن ابكى أدمع، وإن ضرب أوجع، يفيدك ولا يستفيد منك، ويزيدك ولا يستزيد، إن جدّ فعبرة، وإن مزح فنُزهه، قبر الاسرار ومخزن الودائع، قيد العلوم، وينبوع الحكم، ومعدن المكارم ومؤنس لا ينام، يفيدك على الأولين، ويخبرك عن كثير من أخبار المتأخرين.
نعم المدخر والعدّة والمشتغل والحرفة، جليس لايطريك ورفيق لا يملك، يطيع في الليل طاعته في النهار، ويُطيعك في السفر طاعته في الحضر، إن أطلت النظر إليه اطال إمتاعك، وشحذ طباعك، وبسط لسانك، وجوّد بيانك، وفحّم ألفاظك."

هناك 4 تعليقات:

الوافي يقول...

نعك الصديق الكتاب .... احببته من صغري وما زلت لم ولن استغني عن رفقته ما حييت


اشكرك على حسن اختيارك للكلمات المعبرة

بس شن صار في المفرش ... مش حننساه وحنقعد نزن وكل ما ندخل نسئلك عنه لين تقولي انك درتيه

اقبلي تحياتي

Misratia يقول...

أهلا بك

يسعدني أن تكون الكلمات قد أعجبتك

بالنسبة للمفرش:

أولا أشكر زنك المتواصل، وأعلمك أني مازلت بحاجة إليه:)

ثانيا: لم ابدأ به بعد الاسبوعين الماضيين كنت مسافرة في أجازة أحتجت لها بشدة
إن شاء الله خلال نهاية هذا الشهر أستطيع البدأ به

شكرا من جديد لسؤالك

Libyano يقول...

السلام عليك
شكرا علي هذه الكلمات يا أختي , و حبيت اشاركك ببيتين عن الكتاب للمتنبي

أعز مكان في الدنى سرج سابح-- وخير جليس في الانام كتاب

سلام

Misratia يقول...

اهلا بالعزيز ليبيانو

وشكرا على المشاركة